مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
21
ميراث حديث شيعه
فهذه الخطبة أسجلها من علم بيانه المؤتلف ، وارتجلها لوقته عريّة عن الألف ، وجعلها عنوان علمه المتنوّع وفضله المختلف ، تشهد أنّ العناية الربّانية مرَتَ له أخلاف العلوم والآداب ، واستخرجت بمخضها له منه زبد الأوطاب ، وأنزلت على قلبه ولسانه معرفة الحكمة وفصل الخطاب « 1 » . همانند اين سخنان را ، ابن شهرآشوب مازندرانى ( م . 588 ) در مناقب آل أبي طالب « 2 » ، محمّد بن يوسف شافعي ( م . 658 ) در كفاية الطالب « 3 » ، علي بن يوسف بن جبر ( م . ق 7 ) در نهج الإيمان « 4 » ، حسن بن أبي الحسن ديلمى ( م . ق 8 ) در أعلام الدّين « 5 » ، علي بن يونس عاملي ( م . 877 ) در الصراط المستقيم « 6 » ، إبراهيم بن علي كفعمى ( م . 900 ) در المصباح « 7 » ، على متّقى هندى ( م . 975 ) در كنز العمّال « 8 » ، ومحمّد باقر مجلسي ( م . 1070 ) در بحار الأنوار « 9 » ، با اختلافاتى در اسناد ومتن خطبه ، آوردهاند . روايتِ عليبن محمّدبن علي التميمي يكى از كساني كه به روايت خطبهء مونقه پرداخته ، علي بن محمّد بن علي تميمي سبزوارى ( زنده در 553 ق ) است كه اين خطبه را به
--> ( 1 ) . مطالب السؤول ، محمّد بن طلحه الشافعي ، ص 214 . ( 2 ) . مناقب آل أبي طالب ، ج 2 ، ص 58 . ( 3 ) . كفاية الطالب ، ص 393 - 397 . ( 4 ) . نهج الإيمان ، ص 278 . ( 5 ) . أعلام الدين ، ص 72 - 73 . ( 6 ) . الصراط المستقيم ، ج 1 ، ص 222 . ( 7 ) . المصباح ، ص 742 - 745 . ( 8 ) . كنز العمّال ، ج 16 ، ص 208 - 213 . ( 9 ) . بحار الأنوار ، ج 40 ، ص 163 ، ج 74 ، ص 340 - 343 .